محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

295

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

ج . ما يطلب به التصوّر فقط ، ويكون ببقيّة ألفاظ الاستفهام . وهي أسماء غائمة في دلالتها ذات عمل واحد هو التعويض . وإذا وردت في الاستفهام كان المطلوب بها ما تعوّضه . الموصول المشترك : - من : ويطلب بها تعيين أفراد العقلاء ، نحو : من فتح مصر ؟ - ما : موضوعة للاستفهام عن غير العقلاء ، نحو : ما العسجد ؟ أسماء الزمان : - متى : يطلب بها تعيين الزّمان ماضيا أو مستقبلا ، نحو : متى تولّى عمر الخلافة ؟ متى نحظى بالحرية ؟ - أيّان : يطلب بها تعيين الزمان المستقبل خاصة وتكون في موضع التفخيم والتهويل ، نحو يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها الأعراف : 187 . 3 - 4 . المعاني المستفادة من الاستفهام بالقرائن وسياق الكلام . يخرج الاستفهام عن معناه الأصلي ( طلب معرفة شيء لا يعرف حقيقته ) إلى معان أخرى يكشفها السّياق ، وربّما كشفها التنغيم intonation أيضا . ومن هذه المعاني نذكر : أ . الأمر : يرد الأمر في سياق غايته حمل المخاطب على القيام بفعل على وجه الاستعلاء ، لأنّ السائل لا يطلب معرفة بل ينتظر إنجاز مضمون الاستفهام الذي يطرحه ، وبهذا يكتسب الاستفهام قيمة الأمر الصّريح .